الرجاء الإختيار
العنوان القائمة

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وزير الدولة لشؤون الخارجية البريطانية ووزير الدولة لشؤون التنمية الدولية آليستر بيرت

الخط + - Bookmark and Share
  • IMG-20190306-WA0143
07/03/2019



استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وزير الدولة لشؤون الخارجية البريطانية ووزير الدولة لشؤون التنمية الدولية آليستر بيرت في حضور السفير البريطاني لدى لبنان كريس رامبلنغ . بعد اللقاء قال بيرت:" سررت بالعودة الى لبنان وانا هنا لتقديم التهنئة بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة واكرر دعم المملكة المتحدة للبنان القوي والمستقر والمزدهر. وتأتي زيارتي إلى لبنان في توقيت مهم:الأسبوع الماضي أعلنت الحكومة البريطانية حظر حزب الله بكيانه . وقد اتخذت حكومتي هذا القرار لسبب وحيد وبسيط يعود إلى عدم الإمكان في التمييز بين الجناحين العسكري والسياسي لحزب الله. منعاً لأيّ التباس، أؤكّد على أنّ هذا القرار لا يمسّ بالتزامنا تجاه لبنان أو اللبنانيين، خصوصا وأنني أريد أن يستمر دعمنا للبنان والبالغ 200 مليون دولار أميركي سنوياً. لكن يجب أن لا يكون هناك وهماً بشأن قلقنا الشديد تجاه أعمال حزب الله المهددة للاستقرار . تايع:" في ظلّ تنامي العلاقات الاقتصادية القائمة بين بريطانيا ولبنان، أتطلّع إلى إقبال المزيد من الشركات البريطانية للاستثمار والعمل في لبنان – هذا البلد الذي يبدي كلّ الانفتاح لتبادل الأعمال التجارية مع بريطانيا. وآمل أيضاً أن نتوصّل على الفور إلى عقد اتفاق ثنائي للتبادل التجاري بين بلدينا لإشاعة أجواء الطمأنينة والثقة بين الشركات البريطانية واللبنانية. نتطلّع إلى إحراز تقدّم سريع باتجاه تنفيذ الالتزامات التي تمّ التعهد بها في مؤتمر سيدرCEDRE في باريس لدعم الاقتصاد اللبناني بعد أن أبصرت الحكومة النور. ففي إطار منتدى الأعمال والاستثمار اللبناني - البريطاني الذي انعقد في لندن في كانون الاول الماضي، أعلنت عن برنامج إضافي بقيمة 30 مليون جنيه استرليني دعماً لخطط الإصلاح التي تعتزم الحكومة اللبنانية تنفيذها، ومهم الإسراع في تنفيذ هذا البرنامج الإصلاحي لأنه يعطي الزخم اللازم ويسمح بالإفراج عن المزيد من التمويل الدولي. اضاف:" وخلال جولتي سأركز في محادثاتي على قضية اللاجئين السوريين الذين يستضيفهم لبنان بأعداد هائلة وبكرم فائض . ولدينا موقف واضح من هذه القضية، إذ نريد عودة السوريين إلى بلادهم، ولا نضع أيّ شروط مسبقة في هذا المجال إلاّ أن نضمن لهم ظروف العودة الآمنة والطوعية التي تحفظ كرامتهم، وفق ما تسعى إليه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأرحّب بأي مبادرة تصبّ بهذا الاتجاه. لا شكّ أنّ الغالبية من السوريين ترغب في العودة إلى بلادها، لكنها ترفض العودة ما لم تتحسّن الأوضاع في سوريا، لا سيّما الأمنية منها، سواء كانت مرتبطة بوصول مساعدات الأمم المتحدة إلى داخل سوريا أو التجنيد الإجباري في الجيش السوري أو القضايا المهمة الأخرى التي تؤثر على رغبة اللاجئين في العودة، فالأكيد أنّ قرار عودتهم يعود في النهاية إلى النظام في دمشق الذي سيوفّر الظروف المؤاتية لها. أمّا نحن، فسنواصل في تقديم الدعم للاجئين وللبنانيين الأكثر ضعفا وللدولة اللبنانية. وختم قائلا: يسعدني أيضاً أن يصادف وجودي هنا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، وأن ألتقي بلبنانيات ملهمات ساهمن في بلورة صورة بلدهن وإحداث تحوّلات في مجتمعاتهن.


آخر تحديث في تاريخ 07/03/2019 - 11:01 ص
جميع الحقوق محفوظة وزارة الخارجية والمغتربين - لبنان ©     إتصل بنا  |  خريطة الموقع